الأولى: الانقطاع بين يونسَ بنِ عبيدٍ وأنسٍ ﵁، فيونسُ لم يسمعْ من أنسٍ شيئًا (الثقات لابنِ حِبَّانَ ٧/ ٦٤٧).
الثانية: إبراهيم بن سليمان وهو النَّهْميُّ، ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٨/ ٨٦)، ولكن قال الدارقطنيُّ: "متروك" (سؤالات الحاكم ٤٠)، واتَّهمه الذهبيُّ بالوضعِ، انظر (لسان الميزان ١٥٦).
[تنبيه]:
عزا الحافظُ ابنُ حجرٍ الحديثَ في (إتحاف المهرة ٤٨٢) إلى أحمدَ، وكذا السيوطيُّ في (الجامع الصغير ٣٥٩٥)، و (جمع الجوامع ٤/ ٥٦٣)، وتبعه المتقي الهندي في (كنز العمال ٣١٩٠٢)، والمُناويُّ في (التيسير بشرح الجامع الصغير ١/ ٤٨٦)، وفيض القدير (٣/ ٣٤٩).
ولم نجدْهُ في (المسند)، ولا في (أطرافه) لابنِ حَجرٍ، ولا في (زوائده) للهيثميِّ، فلعلَّه سبقُ قلمٍ منَ الحافظِ ﵀، أو لعلَّ نظرَ الناسخِ انتقلَ منَ الحديثِ الذي قبله إلى هذا، أو لعلَّه من الحافظِ نَفْسِهِ كما قال محققو كتاب (إتحاف المهرة ١/ ٤٧١)، والله أعلم.