Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 4, halaman 152

  1. كتاب النجاسات وكيفية تطهيرها
  2. ٥٥ - باب طهارة عرق الإنسان من أي موضع كان

٣٣٥ - حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ زَيْدٍ:

◼ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ زَيْدٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَلَى نِطَعٍ فَعَرَقَ، فَاسْتَيقَظَ رَسُولُ الله ﷺ وَأُمُّ سُلَيْمٍ تَمْسَحُ الْعَرَقَ، فَقَالَ: ((يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا تَصْنَعِينَ؟ )) قَالَ: فَقَالَتْ: آخُذُ هَذَا لِلبَرَكَةِ الَّتِي تَخرُجُ مِنْكَ)).

[الحكم]: صحيحُ المتن لما تقدم في الباب، وإسنادُهُ مرسلٌ ضعيفٌ.

[التخريج]: [سعد (١٠/ ٣٩٨)].

[السند]:

قال ابن سعد: أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن البراء بن زيد، به.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال؛ فإن البراء بن زيد تابعي لم يدرك النبي ﷺ، وهو ابن بنت أنس بن مالك، وهو مجهولٌ، وهذه هي:

العلة الثانية: جهالته؛ فقد ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير ٢/ ١١٨)، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٢/ ٤٠٠)، برواية عبد الكريم بن مالك الجزري وحده عنه، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات ٤/ ٧٧) على قاعدته في توثيق المجاهيل؛ وقال ابن حزم: ((مجهولٌ)) (التهذيب ١/ ٤٢٥)، وهو ظاهر صنيع الذهبي، حيث ذكره في (ميزان الاعتدال (١/ ٣٠١) وقال: ((ما رَوَى عنه سوى عبد الكريم الجزري))، وقال ابن حجر: ((مقبولٌ)) (التقريب ٦٤٧)، أي: عند المتابعة، وإلا فلين.

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 4، ص 152 (SanadKitab #16, hlm. urut 1828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.