Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 5, halaman 141

  1. كتاب النجاسات وكيفية تطهيرها
  2. أبواب الآنية
  3. ٧٠ - باب النهي عن الشرب والأكل في آنية الذهب والفضة

رِوَايَةُ: هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ:

• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: ((نَزَلْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دِهْقَانٍ فَأَتَاهُمْ بِطَعَامِهِ، فَأَكَلُوا، ثُمَّ دَعَا حُذَيْفَةُ بِشَرَابٍ فَأُتِيَ بِهِ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ، فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي نَزَلْتُ عَلَيْهِ الْعَامَ الْمَاضِي، فَأَتَانَا بِطَعَامِهِ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِشَرَابِهِ فَأَتَانَا بِهِ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا، وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، وَقَالَ: ((هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ)).

[الحكم]: صحيح المتن دون قوله: ((هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ)) فمنكر.

[التخريج]:

]

آثار ١٠١٦ "واللفظ له"، ١٠١٧/ شيباني ٨٤٢/ وهب ٦٢١ "مختصرًا" / سعد (٤/ ٢٥٤) / حنف (حارثي ٩١٠ - ٩١١، ١٤٠٩ - ١٤١٥) / قط ٤٧٩٤ / حنف (خسرو ١٠٢٥) / حنيفة (لؤلؤي- خوارزم ٢/ ٣١٥) / حنف (مظفر - خوارزم ٢/ ٣١٥) [.

[التحقيق]:

روي الحديث بلفظ: ((هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ)) من طريقين:

الطريق الأول: عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة:

رواه أبو يوسف في (الآثار ١٠١٦)، ومحمد بن الحسن في (الآثار ٨٤٢)، - ومن طريقه الدارقطني في (السنن ٤٧٩٤) -، والحارثي في (مسند أبي حنيفة ١٤٠٩ - ١٤١٥)، وغيرهم عن أبي حنيفة عن أبي فروة،

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 5، ص 141 (SanadKitab #16, hlm. urut 2433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.