Lewati ke konten

Kitab: Diwan as-Sunnah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca Juz 17, halaman 347

  1. كتاب الوضوء
  2. أبواب ما يجب منه الوضوء وما لا يجب
  3. ٣٥٩ - باب ما جاء في الوضوء من النوم

والعيني في (شرح أبي داود ١/ ٤٦٨)، وميرك في (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ١/ ٣٦٥)، والصنعاني في (سبل السلام ١/ ١٠٣).

قلنا: وقد أعل ابن القطان بعلة رابعة، فقال: ((يرويه محفوظ عن عبد الرحمن بن عائذ، وهو مجهول الحال)) (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٩).

قلنا: ولكن عبد الرحمن بن عائذ الثمالي، وثقه النسائي (تهذيب الكمال ١٧/ ٢٠١)، وذَكَره ابن حبان في (الثقات ٥/ ١٠٧). وقال ثور بن يزيد: ((كان أهل حمص يأخذون كتب ابن عائذ، فما وجدوه فيها من الأحكام عمدوا بها على باب المسجد قناعة بها ورضا بحديثه)) (المعرفة والتاريخ للفسوي ٢/ ٣٨٣).

بل ذَكَره جماعة في الصحابة، منهم، أبو القاسم البغوي في (معجم الصحابة ٤/ ١٤٥)، وغيره.

ولكن قال أبو عبد الله بن منده: ((ذَكَره البخاري في الصحابة، ولا يصح)). فتعقبه ابن عساكر، فقال: ((كذا حكى ابن منده عن البخاري، ولم يذكره البخاري في الصحابة في التاريخ)) (تاريخ دمشق ٣٤/ ٤٥٥).

وقال أبو نعيم: ((يقال: إنه أدرك النبي ﷺ، ذكره البخاري في الصحابة، مختلف فيه)) (معرفة الصحابة ٤/ ١٨٥٩).

وقال عبد الحق: ((أدرك النبي ﷺ، وروايته عنه مرسلة)) (الأحكام الكبرى ١/ ٤٢٦).

ولهذا تَعَقَّب ابنَ القطان، مغلطاي وابن الملقن.

فقال مغلطاي: ((وفيما قاله نظر؛ حيث قال عن ابن عائذ: (مجهول الحال) وليس كذلك؛ فإنه ممن ذَكَره ابن حبان في كتابه. ومع ذلك فهو ممن لا

Rujukan halaman ini: ديوان السنة - قسم الطهارة، ج 17، ص 347 (SanadKitab #16, hlm. urut 9153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.