Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu bi Ghairi Ma Anzalallah · Pengarang: بندر المحياني العتيبي

Baca halaman 105

  1. المبحث الثالث فصول متممة
  2. الفصل الثامن اتهامات وإلزامات الخصوم لمن قال بمثل ما قال به علماء العصر في المسألة
  3. رابعا: دعوى الإرجاء!

وإليك بعض كلام العلماء الثلاثة في هذه المسألة:

قال ابن باز ﵀ تعليقاً على ما جاء في العقيدة الطحاوية (والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان): " هذا التعريف فيه نظر وقصور، والصواب الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ... وإخراج العمل من الإيمان هو قول المرجئة " (الفتاوى ٢/ ٨٣).

وقال الألباني ﵀ مُعلِّقاً على العبارة نفسها: " هذا مذهب الحنفية والماتريدية، خلافاً للسلف وجماهير الأمة " (الطحاوية ١/ ٥١).

وقال ابن عثيمين ﵀: " الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو الإقرار بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح " (الفتاوى ١/ ٤٩).

المسألة الثانية

من قال أن الإيمان يزيد وينقص؛ فقد فارق المرجئة

سُئل أحمد بن حنبل ﵀ عمن قال: (الإيمان يزيد

Rujukan halaman ini: الحكم بغير ما أنزل الله - المحياني - ط 1437، ص 105 (SanadKitab #160, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.