Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 148

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث الأول نسبه صلى الله عليه وسلم

بإثبات أو حذف، ومثل ذلك توثيق لا يحتاج معه لغيره.

أما نسبه ﷺ من عدنان إلى آدم ﵇ فمختلف فيه، وليس فيه ما يعتمد عليه، وأما ما لا خلاف عليه أن عدنان من نسل إسماعيل بن إبراهيم ﵉. (١)

ورسول الله ﷺ مصطفى نسبًا وزمنًا ونبوة، فالنبوة قال تعالى: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾، وأما اصطفاء النسب فقوله ﷺ في الحديث الصحيح:» إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم «(٢).

ولم يستطع أبو سفيان بن حرب إلا أن يعترف مع عداوته له بأنه ﷺ من أعلى وأطهر أهل الأرض نسبًا وأشرفهم قبيلة، وذلك أمام هرقل لما سأله عن رسول الله ﷺ:» كيف نسبه فيكم؟ قال أبو سفيان: هو فينا ذو نسب فقال هرقل: فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها «(٣).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 148 (SanadKitab #16365, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.