Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 196

  1. الباب الثاني الرسول ﷺ في مكة
  2. الفصل الأول من المولد إلى البعثة
  3. المبحث السادس ألم نشرح لك صدرك .. التعليق على «وات»

وعندما بلغ من العمر ست سنين توفيت والدته آمنة بـ"الأبواء" (١)، وهي راجعة به إلى مكة بعد زيارته لأخوال أبيه في المدينة المنورة، بني عدي بن النجار.

وحملته مولاته حاضنته أم أيمن إلى جده عبد المطلب بمكة فأحاطه بعنايته وبلغت به شفقته عليه، ومحبته له مبلغًا عظيمًا حتى إن عبد المطلب أرسل محمدًا في طلب إبلٍ له، ولم يبعثه في حاجة إلا أنجح فيها، وقد أبطأ عليه، فجعل عبد المطلب يطوف بالبيت وهو يرتجز:

يا رب رد راكبي محمدًا يا رب رده واصطنع عندي يدًا

فلم يلبث أن جاء محمد ﷺ والإبل، فاعتنقه، وقال: يا بني لقد جزعت عليك جزعًا، لم أجزعه على شيء قط، والله لا أبعثك في حاجة أبدًا، ولا تفارقني بعد هذا أبدًا.

توفي هذا الجد الشفوق عبد المطلب وللنبي ﷺ ثمانى سنوات، فأوصى به جده إلى عمه أبي طالب أخي أبيه.

وكان أبو طالب قبل البعثة وبعدها شديد العناية بابن أخيه ﷺ، فكان لا ينام إلا ومحمد إلى جنبه، ولا يخرج إلا معه، وقد صح ذلك في رحلته إلى الشام ومقابلته لبحيرة الراهب، وظل يحوطه بعنايته إلى أن توفي قبل الهجرة بثلاث سنين.

وكان في صباه ﷺ يرعى الغنم، وقد ثبت أنه عمل في رعيها لأهل مكة مقابل

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 196 (SanadKitab #16365, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.