Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 47

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الأول ثناء الله تعالى عليه صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الثاني ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾

والتمدن.

كل ذلك بغير الإسلام الذي منع فيما منع الشماتة بالأعداء، حتى الشماتة منعها فما بالك بما هو أشد؟

إن هذه التعاليم ما كان ليتبعها أحد إلا أن يكون مستسلماً للقوة التي لا تقهر متبعاً لأوامر الإله الحق ﷾، مصدقاً بما جاءه به النبي من ربه، قد امتلأ قلبه واستولى عليه ذلك الإيمان بصدق الرسول ﷺ ومحبته بحيث يوطن نفسه مهما كانت الملمات والخطوب على اتباع أوامره والانتهاء عن نواهيه، إن تلك منزلة لم يبلغها أحد من البشر إلا ذلك الرسول المؤيد بالوحي الإلهي من السماء.

إن في ذلك رداً بليغاً على أولئك المستشرقين في ادعاءاتهم الباطلة حول الإسلام ورسوله (١).

ونعود إلى تحليل الآية ..

فقوله ﴿خُذِ﴾ مستعمل هنا مجازاً، حيث استعير بالتلبس بالوصف والفعل من بين أفعال لو شاء لتلبس بها، فكأنه يمكن أن يتلبس بالعفو أو بضده، أو بالعدل أو غير ذلك فأمره القرآن الكريم أن يأخذ العفو من بين ذلك وأن يكون ذلك اختياره، فيكون معنى ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾: عَامِل به واجعله وصفاً ولا تتلبس بغيره (٢).

والعفو: هو الصفح عن ذنب المذنب، وعدم مؤاخذته به، كقوله تعالى: ﴿فَاعْفُوا

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 47 (SanadKitab #16365, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.