Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 493

  1. الباب الثالث العهد المدنى
  2. الفصل الثاني غزوة بدر
  3. المبحث الثاني غزوة بدر في السيرة المشرفة

وفيها مزية السيطرة، لكامل قوة الجيش، والتأمين لعمق الجيش، حتى تبقى دائماً بيد القائد قوة احتياطية في الخلف يعالج بها المواقف التى ليست في الحسبان (١).

اتخاذ الخيمة - العريش - لإدارة المعركة: وقد سبق.

القتال بنفسه ﷺ:

حيث أصدر أمره ﷺ لأصحابه قائلاً: «لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه» (٢)، وكذلك ورد عن على ﵁ قوله: «لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله ﷺ، وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأساً» (٣)، لذا قال ابن كثير: «وقد قاتل بنفسه الكريمة قتالاً شديداً، ببدنه، وكذلك أبو بكر الصديق، كما كانا في العريش يجاهدان بالدعاء والتضرع، ثم نزلا فحرضا، فحثا على القتال وقاتلا بالأبدان جمعاً بين المقامين الشريفين» (٤).

عن التعبئة المعنوية للجند:

فأول ما قال ﷺ محرضاً على القتال والثبات ومواجهة الكفرة، مع البذل والتضحية في سبيل الله ﷾: «والذى بنفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابراً محتسباً غير مدبر إلا أدخله الله الجنة» (٥)، وفي رواية مسلم (٦)، أنه عندما دنا المشركون قال

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 493 (SanadKitab #16365, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.