Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 492

  1. الباب الثالث العهد المدنى
  2. الفصل الثاني غزوة بدر
  3. المبحث الثاني غزوة بدر في السيرة المشرفة

فإنه راحه لهم، وأمنة عليهم، يقومون بعده بروح عالية مطمئنة واثقة، مع استجمام أبدانهم المرهقة، ليرفعوا راية الله الذى لم يتركهم، وفعل لهم ما لا يستطيع أحد أن يقوم به. وفي ذلك يقول الحق تعالى: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ﴾ (١).

وكذلك أوقع الخلاف في صفوف العدو، فقد روى أن عتبة بن ربيعة من صناديد قريش قام خطيباً ليثنى قومه عن القتال، لأنه علم أن المسلمين لن يموت منهم أحد حتى يقتل واحداً أمامه من المشركين (٢)، ولذا قال النبي ﷺ: «إن يكن في أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر إن يطيعوه يرشدوا (٣)»، وكان ذلك عتبة بن ربيعة، واتهمه أبو جهل بالخوف حتى ذعر لذلك وقام مقاتلاً.

موقف الرسول ﷺ:

كان موقف النبي ﷺ في بدر يُنِمُّ عن اتصال الأرض بالسماء، مع اتخاذ كل الأسباب المادية والمعنوية لقتال العدو، ثم تقدم هو ﷺ أمام الجند المقاتلين كافة.

أما عن استنفاد السبل المادية والمعنوية ..

فقد عسكر النبي ﷺ في مكان أفضل من مكان قريش، أرضاً وماءً، وعبأ قواته بطريقة جديدة لا تعرفها قريش (٤)، وهي تعبئة الصفوف ليقلل بها من خسائر الجيش الإسلامي،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 492 (SanadKitab #16365, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.