Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 89

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الثاني حقوقه صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الثاني ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم﴾

- فجاء هذا الاستئناف بالتأكيد ب ﴿أَنْ﴾ للاهتمام بمضمونه من الثناء عليهم وجزاء عملهم.

- وتفيد الجملة تعليل النهيين ﴿لَا تَرْفَعُوا﴾ و ﴿وَلَا تَجْهَرُوا﴾ بذكر الجزاء عن ضد المنهي عنهما، وأكد هذا الاهتمام باسم الإشارة في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ مع ما في اسم الإشارة من البعد الدال على بعد مكانتهم وعلوها، والتنبيه على أن المشار إليهم جديرون بالخير المذكور بعد اسم الإشارة، لجل ما ذكر من وصفهم قبله. (١)

- والغض حقيقته: خفض العين، أي لا يحدق بها إلى الشخص، وهو هنا مستعار لخفض الصوت والميل به إلى الإسرار، والامتحان: الاختبار والتجربة، وهو افتعال من محنة، إذا اختبره.

- واللام في قوله ﴿لِلتَّقْوَى﴾ لام العلة، أو لام الاختصاص، ويكون التقدير على الأولى: امتحن الله قلوبهم لأجل التقوى، لتكون فيها التقوى، فيكونون أتقياء، يقال: امتُحِنَ فلان للشيء الفلاني كما يقال: جُرِّب للشيء، ودُرِّبَ للنهوض بالأمر، أي فهو مضطلع به، فيكون قد ضَرَبَ قلوبهم بضروب المحن، والتكاليف الشاقة لأجل التقوى، فإنها لا تظهر إلا بالاصطبار عليها، وكل ذلك موافق لما عليه المتقون المحمودون في علاقتهم بالنبي ﷺ في كل زمان ومكان، صابرين على تكاليف التقوى يقومون بها بخالص المحبة متقبلين لنتائجها، لأن كل ذلك في رضا الله، ووقوع ذلك منهم يدل عليه جواز أن يجعل الامتحان كناية على تمكن التقوى من قلوبهم، وثباتهم عليها، بحيث لا يكونون في

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 89 (SanadKitab #16365, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.