Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 90

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الثاني حقوقه صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الثاني ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم﴾

حالٍ ما غير متقين، وهي كناية تلويحية لكون الانتقال بعدة لوازم وفي هذه المعاني درس المسلمين اليوم.

- ويجوز أن يجعل فعل ﴿امْتَحَنَ﴾ مجازًا مرسلاً عن العلم، أي علم الله أنهم متقون، وعليه تكون اللام من قوله ﴿لِلتَّقْوَى﴾ متعلقة بمحذوف حال من قلوب، أي كائنة للتقوى، فاللام للاختصاص وهو القول الثاني.

- أو هو سبحانه علم كون هذه القلوب مفعمة بالمحبة لرسوله تستحق ذلك بفضله، فأخلصها للتقوى كامتحان الذهب لتمييز إبريزه من خبثه، وهذا من فضل الله تعالى ومنته على أولئك المستجيبين لله وللرسول إذا دعاهم لما يحييهم، ويكون فيه فوزهم في الآخرة، ورفع رايتهم في الدنيا.

- وجملة "لهم مغفرة وأجر عظيم" جعلت جزاء للغاضين أصواتهم، الملتزمين بالشرع المؤدب مع رسول الله ﷺ، في مقابل عقاب أولئك المنحرفين عنه المتعاملين معه على هذا الحال النكد، فهؤلاء لم يغفر لهم؛ لأنهم كفروا بذلك الفعل، وذلك شرع الله القائل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (٣٤)﴾ [محمد: ٣٤] وبالتالي حبط عملهم فلم يستفيدوا منه بشيء على عكس أولئك المؤمنين المتقين، حيث غفر لهم ما يمكن أن يفلت منهم من تقصير بمقتضى البشرية، وأثيبوا على عملهم الصالح، وخص منه سلوك الأدب مع الرسول ﷺ بالأجر العظيم مبالغة في تقدير عملهم هذا وتنويهًا برفعة قدره، وعلو شأنه.

- والجملة ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ للمفسرين فيها إعرابان، الأول: أنها خبر إن، وذهب الزمخشري إلى أن خبر أن هو اسم الإشارة مع خبره، وجعل جملة ﴿لَهُمْ﴾ مستأنفة.

فعلى القول الأول فإن ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ هو المقصود من هذا الاستئناف، وما بينهما

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 90 (SanadKitab #16365, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.