Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah bainal Atsar al-Marwiyyah · Pengarang: محمد بن مصطفى الدبيسي

Baca halaman 91

  1. الباب الأول سيدنا محمد ﷺ في القرآن الكريم
  2. الفصل الثاني حقوقه صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الثاني ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم﴾

اعتراض للتنويه بشأنه.

وفي القول الثاني نختم بكلام الزمخشري ذاته حيث يقول في "الكشاف": (وهذه الآية بنظمها الذي رتبت عليه من إيقاع الغاضين أصواتهم اسمًا لـ ﴿إِنَّ﴾ المؤكدة وتصيير خبرها من مبتدأ وخبر معرفتين معًا، والمبتدأ اسم الإشارة، واستئناف الجملة المستودعة ما هو جزاؤهم على عملهم، وإيراد الجزاء نكرة مبهمًا أمره؛ ناظرة في لدلالة على غاية الاعتداد والارتضاء لما فعل الذين وقروا رسول الله ﷺ، وفي الإعلام بمبلغ عزة رسول الله ﷺ وقدر شرف منزلته.) (١)

وهذا الوعد والثناء يشملان ابتداء أبا بكر وعمر إذ كان كلاهما يكلم رسول الله ﷺ كأخي السرار (٢)، والباقي كل حسب سلوك واجب الأدب معه ولا تعليق بعد هذا الكلام إلا بالأسى والحزن مرة أخرى لما وصل إليه حالنا، وما ينبغي للمؤمنين فيه من معاودة الكرة بالرجوع إن كانوا صادقين إلى محبته وسنته وتعظيم قدره، ورفع راية شريعته، ليعود إليهم مجدهم، ﴿إِن اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١].

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية، ص 91 (SanadKitab #16365, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.