Lewati ke konten

Kitab: Al-Hubb fillah · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 17

  1. من أحب في الله

القرون، فما زاد الأمر بعد ذلك إلا شدة حتى وقعت الموالاة على الشرك والبدع والفسوق والعصيان. وقد وقع ما أخبر به ﷺ بقوله: «بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ» وقد كان الصحابة ﵃ من المهاجرين والأنصار في عهد نبيهم ﷺ، وعهد أبي بكر وعمر ﵄، يؤثر بعضهم بعضاً على نفسه محبة في الله وتقرباً إليه كما قال تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ وعن ابن عمر ﵄ قال: «لقد رأيتنا على عهد رسول الله ﷺ وما من أحد يرى أنه أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم» رواه ابن ماجة انتهى المطلوب.

فقد تبين أن دعوى المحبة بلا بغض خداع وغرور من الشيطان، والصحيح أنه لو كان في قلب مدعي المحبة بغض لمعصية العاصي ونفره منها لأبغضه ونفر منه، ووجد وحشة بينه وبينه. لكن في الغالب تجده

Rujukan halaman ini: الحب في الله، ص 17 (SanadKitab #16449, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.