Lewati ke konten

Kitab: Al-Hubb fillah · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 18

  1. من أحب في الله

مشاركاً له في مثل معصيته بالمقدار أو يزيد عليه، لكن تكون معصيته من نوع آخر، ولو لم يكن فيه إلا تركه بغض ما يبغض الله.

قال يوسف بن أسباط: «وسمعت سفيان الثوري يقول: إذا أحببت الرجل في الله ثم أحدث حدثاً في الإسلام فلم تبغضه عليه فلم تحبه في الله .. وهذا مما توزن به المحبة في الله، فهو ميزان صادق لا الدعاوي العارية من الحقائق، ولا الآراء الفاسدة والشقائق. فرحم الله سلفنا الصالحين كم خلّفوا لنا من فوائد جليلة وآثار جميلة، لو عرفنا قدرها ما احتجنا إلى رأي فلان وفلان. ومن ليس على طريقهم في الهدى والإيمان والمتابعة والإحسان».

وقال عثمان بن أبي صفية: «إذا واخيت الرجل في الله فأحدث حدثاً فلم أجانبه لم تكن مؤاخاتي في الله».

تأمل بأي شيء وزن محبته.

Rujukan halaman ini: الحب في الله، ص 18 (SanadKitab #16449, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.