وحماية عمر للربذة كان من أجل خيل المسلمين الذي في سبيل الله. (¬١)
مسألة [٣]: هل للإمام أن ينقض ما حماه من قبله؟
أما ما حماه النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؛ فلا يجوز لأحد نقضه مع بقاء الحاجة.
• فإذا زالت الحاجة ففيه وجهان للحنابلة، والشافعية.
والصحيح جواز نقضه إذا زالت الحاجة.
وأما ما حماه غيره من الأئمة؛ فيجوز نقضه، وتغييره، والله أعلم. (¬٢)