الجوزي (¬١)، في صفوة الصفوة (¬٢). قال العلماء (¬٣) بالسير: كان سلمان من المعمرين أدرك وصي عيسى بن مريم. ورد بعض العلماء هذا القول وقال: إنه لم يبلغ المائة، والله أعلم.
أبو مسعود الأنصاري، عقبة بن عمرو البدري، سكن بدرا ولم يشهدها على الراجح (¬٤)، توفي سنة تسع وثلاثين (¬٥) للهجرة، وقيل: سنة أربعين (¬٦).
تميم بن أوس الداري (¬٧)، وفد هو وأخوه نعيم على رسول الله، ﷺ، سنة تسع (¬٨) وآسلما، وصحب تميم رسول الله، ﷺ، وغزا معه. وروى عنه، ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان، ﵁، وكان أميرا على بيت المقدس، وهو الذي أقطعه النبي، ﷺ، أرض حبرون (¬٩)، وسنذكر نسخة الإقطاع (¬١٠) فيما بعد عند ذكر بلد سيدنا الخليل، ﵊، إن شاء الله تعالى. توفي سنة أربعين للهجرة الشريفة.
عمرو بن العاص السهمي، توفي سنة ثلاث وأربعين (¬١١) للهجرة (¬١٢) في خلافة معاوية.
عبد الله بن سلام، أبو الحارث، الإمام الحبر الإسرائيلي المشهود له بالجنة، قدم بيت المقدس، من خواص الصحابة، كان اسمه الحصيب (¬١٣)، فغيره