به نصف سنة وبدمشق نصف سنة.
وأبو العوام مؤذن بيت المقدس، روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن السور المذكور في القرآن هو سور بيت المقدس الشرقي (¬١).
وقبيصة بن ذؤيب (¬٢)، وعبد الله بن محيريز (¬٣)، وهانئ بن كلثوم (¬٤) كل هؤلاء كانوا (¬٥) عبادا زهادا فقبيصة كان عالما ربانيا مات سنة ٨٦ من الهجرة (¬٦)، وابن محيريز قرشي جمحي مكي، نزل ببيت المقدس، ثم مات (¬٧).
قال رجاء بن حيوة (¬٨): إن فخر علينا أهل المدينة بعابدهم ابن عمر، فإنا نفخر بعابدنا ابن محيريز، إنما كنت أعد بقاءه أمانا لأهل الأرض (¬٩)، مات قبل المائة (¬١٠)، وهانئ عرضت عليه إمارة فلسطين، فامتنع، وكان الثلاثة يقصرون الصلاة من الرملة إلى بيت المقدس.
ومحارب بن دثار (¬١١) وكان قاضيا، وهو من العلماء الزهاد وحديثه مخرج في كتب الإسلام، قال: صحبنا القاسم بن عبد الرحمن (¬١٢) إلى بيت المقدس، فغلبنا على ثلاث: على قيام الليل، والبسط في النفقة، والكف عن الناس (¬١٣).
وعبد الله بن فيروز الديلمي (¬١٤)، مقدسي ثقة، خرج له أبو داود والنسائي (¬١٥)