Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 431

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر فضائل المسجد الأقصى الشريف وما ورد في ذلك من آيات وأحاديث
  3. ذكر جماعة من أعيان التابعين والعلماء والزهاد ممن دخل إلى بيت المقدس بعد الفتح العمري وعمارة عبد الملك بن مروان

الأتقياء المتورعين، أصله من مرو من قرية من قراها، وسكن بغداد وإنما لقب بالحافي: لأنه جاء إلى إسكاف يطلب منه شسعا لأحد نعليه، وكان قد انقطع فقال له الإسكاف: ما أكثر كلفتكم على الناس؟ فألقى النعل من رجله وحلف لا يلبس نعلا بعدها، ولد سنة خمسين مائة (¬١).

قيل له: لم يفرح الصالحون ببيت المقدس؟ قال لأنها تذهب الهم ولا تشتغل (¬٢) النفس بها. وقال: ما بقي عندي من لذات الدنيا إلا أن أستلقي على جنب تحت السماء بجامع بيت المقدس (¬٣)، توفي في شهر ربيع الاخر سنة ست، وقيل:

سبع وعشرين ومائتين (¬٤) ببغداد، وقيل: بمرو.

وذو النون المصري (¬٥)، أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم، الصالح المشهور، أحد رجال الطريقة، قدم بيت المقدس، وقال (¬٦). وجدت على صخرة بيت المقدس:

كل عاص مستوحش، وكل مطيع مستأنس، وكل خائف هارب، وكل راج طالب، وكل قانع غني، وكل محب ذليل، قال: فرأيت هذه الكلمات أصول ما استعبد الله به الخلق، توفي سنة خمس وأربعين ومائتين (¬٧).

والسري بن المغلس السقطي (¬٨)، قدم بيت المقدس، وروى عنه جماعة.

قال (¬٩): خرجت من الرملة إلى بيت المقدس الشريف (¬١٠)، فمررت بمشرفة وغدير ماء وعشب نابت، فجلست آكل من العشب وأشرب من الماء، فقلت في نفسي: إن كنت أكلت أو شربت في الدنيا حلالا فهو هذا، فسمعت هاتفا يقول: يا سري فالنفقة التي بلغتك من أين؟ توفي سنة إحدى وخمسين ومائتين (¬١١).

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 431 (SanadKitab #1657, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.