Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 462

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. ذكر الفتح الصلاحي الذي يسره الله تعالى على يد السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب تغمده الله برحمته

الحرام (¬١) سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة (¬٢) قبل اجتماع العساكر عليه، وحضور من استنفره للجهاد عليه، وسافر بمن معه من عسكره، وخيم على قصر سلامة من بصرى على سمت الكرك خوفا على الحاج من صاحب الكرك البرنس (¬٣) أرناط (¬٤)، فإنه كان شديد العداوة للمسلمين، مقداما على الشر وإثارة الحروب، وكان قد عزم على أسر الحجاج (¬٥)، فلما أحس بنزول السلطان قريبا منه عاد وأقام بحصنه خشية على نفسه. فوصل الحجاج في أول صفر إلى وطنهم بدمشق. واطمأنت فكرة السلطان عليهم.

وانتظر السلطان وصول العسكر المصري، فأبطأ عليه (¬٦)، فأمر ولده الملك الأفضل نور الدين عليا أن يقيم برأس الماء ويجمع العساكر الواصلة إليه، وتوجه السلطان ومن معه إلى الكرك وضياعه، فأحرق ونهب فيها وأسر (¬٧)، وسار إلى الشوبك ففعل كذلك، ووصل إليه عسكر مصر واستمر على هذا الحال شهرين والملك الأفضل مقيم برأس الماء (¬٨) في جمع عظيم ينتظر ما يأمره به والده.

ثم قوي عزمه على طبرية فسار بمن معه (¬٩)، ووصل إلى صفورية (¬١٠)، فخرج إليهم الفرنج في جمع كبير والتقى الفريقان، فنصر الله المسلمين وظفرهم بالمشركين، فقتلوا منهم وأسروا، وعد ذلك من حسن تدبير الملك الأفضل، فوردت البشائر على السلطان بالكرك (¬١١).

ثم سار السلطان واجتمع به ولده، وقد كثر عسكر الإسلام، واجتمع واشتد عزمهم على الجهاد وقوي. وسمع الفرنج بما هم فيه من الكثرة، وتحققوا أنهم

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 462 (SanadKitab #1657, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.