Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 463

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. وقعة حطين - وهي الوقعة العظمى

مأخوذون، وكان بينهم خلف وتنافر، فشرعوا حينئذ في الصلح، وتوافقوا على اجتماع الكلمة (¬١).

ثم إن السلطان سار بالعسكر إلى ديار الفرنج بعد أن رتب العسكر واستعرضه، ورحل على هيئة عظيمة يوم الجمعة سابع عشر ربيع الآخر (¬٢)، وخيم على جنين (¬٣)، ثم أصبح سائرا، ونزل على الأردن وهو نهر الشريعة، والفرنج قد تأهبوا للحرب بصفورية، ورتبوا جيوشهم، ورفعوا صلبانهم، وكانوا نحو خمسين ألفا وأكثر، والسلطان في كل صباح يسير إليهم ويراميهم.

فتح طبرية (¬٤)

ثم قوي عزمه على طبرية فسار إليها ونزل عليها، وأحضر الحجارين والنقابين وأمرهم بالهدم والنقب، وكان ذلك يوم الخميس. فنقبوا في برج فهدموه، وتسلقوا فيه، وتسلموه، ودخل الليل.

فلما بلغ الفرنج ذلك اعتدوا وشدوا عزمهم وعلموا أن طبرية متى أخذت تؤخذ منهم جميع البلاد، فاجتمع الفرنج مع ملوكهم وساروا بفارسهم وراجلهم نحو السلطان، فبلغ السلطان ذلك، يوم الجمعة فما كذب الخبر واستخار الله تعالى وسار بعسكره، وجاء يوم الجمعة رابع عشر ربيع الآخر والفرنج سائرون إلى طبرية، فرتب السلطان الأطلاب (¬٥) في مقابلتهم فحال الليل بين الفريقين.

وقعة حطين (¬٦) - وهي الوقعة العظمى (¬٧)

فلما أسفر الصباح (¬٨)، ثار الحرب بين الفريقين، وصاح المسلمون صيحة

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 463 (SanadKitab #1657, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.