Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 552

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. مما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار في ذلك الزمان
  3. تخريب أسوار بيت المقدس

بعسكره، وأخوه الملك الأشرف (¬١) مظفر الدين موسى صاحب البلاد الشرقية بعساكره، واستصحب عساكر (¬٢) حلب، والملك الناصر (¬٣) قليج (¬٤) أرسلان صاحب حماة، وصاحب بعلبك الملك الأمجد بهرام شاه، وصاحب حمص أسد الدين شيركوه، ووصلوا إلى الملك الكامل وهو في قتال الفرنج على المنصورة، فركب والتقى مع إخوته ومن في صحبتهم من الملوك وأكرمهم، فقويت نفوس المسلمين، وضعفت نفوس الفرنج لما شاهدوه من كثرة العساكر الإسلامية وتجمعهم.

واشتد القتال بين الفريقين، ورسل الملك الكامل وإخوته مترددة إلى الفرنج في الصلح، وبذل لهم المسلمون تسليم القدس وعسقلان وطبرية واللاذقية وجبلة وجميع ما فتحه السلطان من الساحل ما عدا الكرك والشوبك على أن يجيبوا إلى الصلح ويسلموا دمياط للمسلمين، فلم يرض الفرنج بذلك وطلبوا ثلاثمائة ألف دينار عوضا عن تخريب أسوار القدس (¬٥) وقالوا: لا بد من تسليم الكرك والشوبك.

وبينما الأمر متردد في الصلح والفرنج يمتنعون إذ عبر جماعة من عسكر المسلمين في بحر المحلة (¬٦) إلى الأرض التي عليه الفرنج من بر دمياط ففتحوا فجوة عظيمة من النيل فكان ذلك في قوة زيادته والفرنج لا خبرة لهم بأمر النيل فركب الماء تلك الأرض وصار حائلا بين الفرنج وبين دمياط وانقطعت عنهم المدد فهلكوا جوعا، وبعثوا يطلبون الأمان على أن ينزلوا عن جميع ما بذله المسلمون لهم ويسلموا دمياط ويعقدوا مدة الصلح، وكان فيهم عدة ملوك كبار نحو عشرين ملكا.

واختلفت الآراء في ذلك ثم حصل الاتفاق على إجابتهم لتضجر العسكر وطول المدة، لأنهم كان لهم ثلاث سنين وشهور (¬٧) في القتال، وأجابهم الملك

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 552 (SanadKitab #1657, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.