بعد أن جرى ما ذكر من اعتقال الملك الصالح أيوب (¬٢) بالكرك (¬٣)، قصد (¬٤) الملك الناصر داود (¬٥) القدس، وكان الإفرنج قد عمروا قلعتها بعد موت الملك (¬٦) الكامل (¬٧)، فحاصرها وفتحها وخرب القلعة وخرب برج داود أيضا، فإنه لما خربت (¬٨) القدس أولا لم يخرب برج داود، فخربه في هذه المرة، وذلك في سنة
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 31 (SanadKitab #1657, hlm. urut 589)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.