٦٣٧ هـ/ ١٢٣٩ م، بعد أن بقي في أيدي (¬١) الإفرنج نحو إحدى عشرة سنة من حين تسليم (¬٢) الكامل له في سنة ٦٢٦ هـ (¬٣)، فأنشد فيه جمال الدين بن مطروح (¬٤) أبياتا وكان علامة (¬٥) فاضلا كاملا:
المسجد الأقصى له آية … سارت فصارت مثلا سائرا
إذا غدا للكفر مستوطنا … أن يبعث الله له ناصرا (¬٦)
فناصر طهره أولا … وناصر طهره آخرا (¬٧)
وفي أواخر (¬٨) رمضان من سنة ٦٣٧ هـ أفرج الناصر داود صاحب الكرك عن ابن عمه الملك الصالح أيوب (¬٩) (¬١٠)، واجتمعت عليه مماليكه، وسار هو والناصر داود إلى قبة الصخرة الشريفة (¬١١) وتحالفا على أن تكون ديار مصر للصالح، ودمشق للناصر (¬١٢)، ولما ملك الصالح لم يف له بذلك، وكان يتأول في يمينه أنه كان مكرها (¬١٣)، ثم سار إلى غزة (¬١٤).
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 32 (SanadKitab #1657, hlm. urut 590)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.