Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 32

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. تابع: ما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار
  3. الفتح الناصري الداودي

٦٣٧ هـ/ ١٢٣٩ م، بعد أن بقي في أيدي (¬١) الإفرنج نحو إحدى عشرة سنة من حين تسليم (¬٢) الكامل له في سنة ٦٢٦ هـ (¬٣)، فأنشد فيه جمال الدين بن مطروح (¬٤) أبياتا وكان علامة (¬٥) فاضلا كاملا:

المسجد الأقصى له آية … سارت فصارت مثلا سائرا

إذا غدا للكفر مستوطنا … أن يبعث الله له ناصرا (¬٦)

فناصر طهره أولا … وناصر طهره آخرا (¬٧)

وفي أواخر (¬٨) رمضان من سنة ٦٣٧ هـ أفرج الناصر داود صاحب الكرك عن ابن عمه الملك الصالح أيوب (¬٩) (¬١٠)، واجتمعت عليه مماليكه، وسار هو والناصر داود إلى قبة الصخرة الشريفة (¬١١) وتحالفا على أن تكون ديار مصر للصالح، ودمشق للناصر (¬١٢)، ولما ملك الصالح لم يف له بذلك، وكان يتأول في يمينه أنه كان مكرها (¬١٣)، ثم سار إلى غزة (¬١٤).

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 32 (SanadKitab #1657, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.