يلتقيه في كل يوم فرج بعد فرج من العساكر، إلى أن دخل (¬١) إلى قلعة الجبل (¬٢) بكرة يوم الأحد لست بقين من ذي القعدة، وزينت له البلاد، وفرح الناس (¬٣) بقدومه، ولما استقر في ملك مصر خاف الناصر داود أن يقبض عليه، فطلب دستورا (¬٤)، وتوجه إلى بلاد الكرك (¬٥).
وفي سنة ٦٣٨ هـ (¬٦) قوي خوف الصالح إسماعيل صاحب دمشق من ابن أخيه الصالح أيوب صاحب مصر، فسلم (¬٧) صفد (¬٨)، والشقيف (¬٩)، إلى الإفرنج، ليعضدوه ويكنوا معه على ابن أخيه الصالح أيوب، فعظم ذلك على المسلمين (¬١٠).
ذكر تسليم القدس الشريف إلى الإفرنج (¬١١)
لما دخلت (¬١٢) سنة إحدى وأربعين وستمائة (¬١٣) حصلت فيها المراسلة بين
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 34 (SanadKitab #1657, hlm. urut 592)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.