الملك الصالح أيوب (¬١) صاحب مصر، والملك الصالح إسماعيل صاحب دمشق بالصلح (¬٢)، وأن صاحب دمشق يطلق صراح (¬٣) الملك المغيث فتح الدين عمر بن الصالح أيوب (¬٤)، وحسام الدين بن علي الهذباني (¬٥)، وكانا معتقلين عند الملك الصالح إسماعيل، فأطلق حسام الدين وجهزه إلى مصر، واستمر الملك المغيث في الاعتقال، واتفق الصالح إسماعيل مع الناصر داود صاحب الكرك واعتضدا (¬٦) بالإفرنج (¬٧)، وسلما إليهم طبرية (¬٨) وعسقلان (¬٩) فعمر الإفرنج قلعتيهما (¬١٠)، وسلما أيضا القدس (¬١١) بما فيه من المزارات (¬١٢). فقال (¬١٣) القاضي جمال الدين بن واصل (¬١٤)، مررت إذ ذاك بالقدس متوجها إلى مصر، ورأيت
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 35 (SanadKitab #1657, hlm. urut 593)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.