وأما (¬١) الناصر داود فإنه لما ضاقت عليه الأمور، سار إلى الناصر يوسف صاحب حلب مستجيرا به، وكان قد بقي (¬٢) عنده من الجوهر مقدار كثير يساوي مائة ألف دينار إذا بيع بالهوان (¬٣)، فلما وصل إلى حلب سير الجوهر المذكور إلى بغداد (¬٤) (¬٥)، وأودعه عند الخليفة المستعصم (¬٦) (¬٧)، ووصل إليه خط الخليفة بتسليمه (¬٨)، ثم في مستهل شعبان سنة ٦٤٨ هـ (¬٩)، قبض عليه الملك (¬١٠) الناصر يوسف وبعث به إلى حمص واعتقله بها (¬١١)، لأمور بلغته عنه (¬١٢)، ثم أفرج عنه بشفاعة الخليفة المستعصم (¬١٣)، وأمره أن لا يسكن في بلاده، فرحل إلى جهة بغداد، فلم يمكنوه من الوصول إليها، وطلب وديعته الجوهر من الخليفة (¬١٤) فمنعوه إياها (¬١٥). وكتب الملك الناصر يوسف إلى ملوك الأطراف أنهم لا يأوونه فبقي مشتتا (¬١٦)، ثم نزل بالأنبار (¬١٧)، وبينها وبين بغداد
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 41 (SanadKitab #1657, hlm. urut 599)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.