Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 42

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. تابع: ما وقع ببيت المقدس من الحوادث والأخبار
  3. ذكر الفتح الصالحي النجمي الذي يسره الله

ثلاثة (¬١) أيام، وهو يتضرع للخليفة المستعصم فلا يجب ضراعته، ويطلب وديعته فلا يرد لهفته، ولا يجبه (¬٢) إلا بالمماطلة والمطاولة (¬٣)، ثم أرسل الخليفة يشفع فيه عند الملك الناصر فأذن له في العودة إلى دمشق ورتب له شيئا يصل إليه (¬٤)، ثم في سنة ٦٥٣ هـ (¬٥) طلب من الناصر (¬٦) يوسف دستورا إلى العراق بسبب طلب وديعته من الخليفة (¬٧)، وهي الجوهر، وأن يمضي إلى الحج، فأذن له فسار إلى كربلاء (¬٨)، ثم مضى منها إلى الحج ولما رأى قبر النبي ﷺ، تعلق في أستار الحجرة الشريفة بحضور الناس وقال: أشهدوا أن هذا مقامي من رسول الله ﷺ، داخلا عليه مستشفعا به إلى ابن عمه المستعصم في أن يرد عليّ وديعتي، فأعظم الناس ذلك وجرت عبراتهم وارتفع بكاءهم (¬٩)، وكتب بصورة ما جرى مشروحا (¬١٠)، ودفع إلى أمير الحاج، وذلك في يوم السبت الثامن والعشرين من (¬١١) ذي الحجة.

فتوجه (¬١٢) الناصر داود مع الحاج العراقي وأقام ببغداد (¬١٣)، فلما أقام بها بعد وصوله من الحجاز (¬١٤) واستشفاعه بالنبي (¬١٥) في رد وديعته في سنة

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 42 (SanadKitab #1657, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.