ثلاثة (¬١) أيام، وهو يتضرع للخليفة المستعصم فلا يجب ضراعته، ويطلب وديعته فلا يرد لهفته، ولا يجبه (¬٢) إلا بالمماطلة والمطاولة (¬٣)، ثم أرسل الخليفة يشفع فيه عند الملك الناصر فأذن له في العودة إلى دمشق ورتب له شيئا يصل إليه (¬٤)، ثم في سنة ٦٥٣ هـ (¬٥) طلب من الناصر (¬٦) يوسف دستورا إلى العراق بسبب طلب وديعته من الخليفة (¬٧)، وهي الجوهر، وأن يمضي إلى الحج، فأذن له فسار إلى كربلاء (¬٨)، ثم مضى منها إلى الحج ولما رأى قبر النبي ﷺ، تعلق في أستار الحجرة الشريفة بحضور الناس وقال: أشهدوا أن هذا مقامي من رسول الله ﷺ، داخلا عليه مستشفعا به إلى ابن عمه المستعصم في أن يرد عليّ وديعتي، فأعظم الناس ذلك وجرت عبراتهم وارتفع بكاءهم (¬٩)، وكتب بصورة ما جرى مشروحا (¬١٠)، ودفع إلى أمير الحاج، وذلك في يوم السبت الثامن والعشرين من (¬١١) ذي الحجة.
فتوجه (¬١٢) الناصر داود مع الحاج العراقي وأقام ببغداد (¬١٣)، فلما أقام بها بعد وصوله من الحجاز (¬١٤) واستشفاعه بالنبي (¬١٥) في رد وديعته في سنة
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 42 (SanadKitab #1657, hlm. urut 600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.