ظهر الأرغونية، ولها مجمع على أروقة المسجد، وكان الفراغ من بنائها في سنة ٨٨٥ هـ (¬١) (¬٢)، وحضر واقفها إلى جهة نابلس في سنة وفاته في جمادى الأولى (¬٣) لتجهيز الرجال لتجريده ابن عثمان ملك الروم (¬٤)، وقصد الحضور إلى بيت المقدس للزيارة ورؤية مدرسته، فحصل له توعك في رجب، وتوجه إلى القاهرة. ولم يقدر الحضور (¬٥) إلى القدس، وتوفي في يوم الخميس سادس رمضان سنة ٨٩٣ هـ (¬٦).
المدرسة الجوهرية (¬٧):
بباب الحديد، وبعضها على رباط كرد، واقفها الصوفي جوهر، زمام الأدر الشريفة في سنة ٨٤٤ م (¬٨).
رباط كرد (¬٩):
بباب الحديد، بجوار السور تجاه المدرسة الأرغونية، واقفة المقر السيفي كرد صاحب (¬١٠) الديار المصرية في سنة ٦٩٣ هـ (¬١١).
الزاوية الوفائية (¬١٢):
بباب الناظر، تجاه المدرسة المنجكية وعلوها (¬١٣) دار من معالمها، تعرف بدار الشيخ شهاب الدين بن الهائم، ثم عرفت ببني أبي الوفا لسكنهم (¬١٤) بها، وتعرف قديما بدار معاوية.