بباب الناظر، واقفها الأمير منجك نائب الشام، وكان رسم له بالإقامة بالقدس الشريف طرخان، فدخل إليها في شهر صفر ٧٦١ هـ (¬٢) وفي بعض التواريخ أنه وصل إلى القدس الشريف ليبني المدرسة للسلطان الملك الناصر (¬٣) حسن (¬٤)، وكان قصد بنائها له، فلما قتل السلطان في سنة ٧٦٢ هـ، أبقاها (¬٥) لنفسه فنسبت إليه، ووقف عليها. ورتب لها فقهاء وأرباب وظائف، ثم تلاشت أحوالها في عصرنا، والله الموفق. فهذه المدارس في الجهة الغربية من المسجد.
وما هو في جهة الشمال ونذكره على الترتيب أيضا
المدرسة الجاولية (¬٦):
واقفها الأمير علم الدين سنجر الجاولي (¬٧)، نائب غزة، ومولده في (¬٨) سنة ٦٥٣ هـ (¬٩)، وكان من أهل العلم، وله مصنفات وترجمته في طبقات الشافعية، توفي في رمضان سنة ٧٤٤ هـ (¬١٠) (¬١١). وقد صارت المدرسة في هذه الأزمنة سكنا لنواب القدس، وفيها مدفن به الشيخ درباس الكردي (¬١٢) الهكاري، وكان صالحا معتقدا نفع الله به.
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 82 (SanadKitab #1657, hlm. urut 640)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.