واقفها الأمير علاء الدين علي بن (¬١) ناصر الدين محمد، نائب قلعة الصبيبة (¬٢)، ولي نيابة القدس، وعمر بها المدرسة، وتوفي بالشام في المحرم سنة ٨٠٩ (¬٣)، بالقبيبات (¬٤) (¬٥)، ثم نقل إلى القدس الشريف بعد مدة ودفن بمدرسته (¬٦).
المدرسة الأسعردية (¬٧):
واقفها الخواجا مجد الدين عبد الغني بن سيف الدين أبي بكر بن يوسف الأسعردي؛ تاريخ وقفها في العشرين من شهر (¬٨) ربيع الأول سنة ٧٦٠ هـ (¬٩).
المدرسة الملكية (¬١٠) (¬١١):
عمرها الحاج آل ملك (¬١٢) أبو بكر الجوكندار، وكان بناؤها في سلطنة الناصر محمد بن قلاوون في مستهل المحرم سنة ٧٤١ (¬١٣)، كذا مكتوب تاريخها في حائطها (¬١٤) القبلي فوق الرواق الشمالي بالمسجد الأقصى، وأما الوقف عليها فإنه من زوجته (¬١٥) ملك بنت السيفي قطلقتمر الناصري، وتاريخ وقفها (¬١٦) في السادس عشر من ربيع الآخر سنة ٧٤٥ هـ (¬١٧)، والظاهر أن زوجها عمرها لها من مالها، والله أعلم.
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 83 (SanadKitab #1657, hlm. urut 641)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.