المدرسة الفاسية:
واقفها الأمير فارس الدين (¬١) البكي بن الأمير قطلو ملك بن عبد الله (¬٢)، نائب السلطنة بالأعمال الساحلية والجبلية ونائب (¬٣) غزة المحروسة، وهو المنسوب إليه الفارسية التي بداخل المسجد الأقصى، المتقدم ذكرها في أول الفصل، وقفت على كتاب وقف الحصة (¬٤) من قرية طولكرم على المدرسة المذكورة تاريخه ثالث شعبان سنة ٧٥٥ (¬٥).
المدرسة الأمينية (¬٦) (¬٧):
بباب شرف الأنبياء المعروف بباب الدوادارية، واقفها الصاحب أمين الدين عبد الله في سنة ٧٣٠ هـ (¬٨).
المدرسة الدوادارية (¬٩) (¬١٠):
بباب شرف الأنبياء، وهي التي سمي باب المسجد بسببها (¬١١) باب الدوادارية، وقد رأيت في كتاب الوقف المنسوب لواقفها، أنها تعرف بدار الصالحين، وهي مكان مأنوس واقفها الأمير الكبير الغازي المجاهد علم الدين أبو موسى سنجر (¬١٢) بن عبد الله الدواداري الصالحي النجمي، وعمارتها في سنة ٦٩٤ هـ (¬١٣) (¬١٤)، وتاريخ وقفها في سابع شهر ربيع الأول في سنة ٦٩٦ هـ (¬١٥).