﴿كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما﴾ (¬١) (¬٢)، ثم قال: ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها﴾ (¬٣) (¬٤).
فالسماء الأولى (¬٥) من زبرجدة خضراء وسكانها ملائكة على صور البقر.
والثانية (¬٦) من ياقوتة حمراء وسكانها ملائكة على صور العقاب.
والثالثة (¬٧) من ياقوتة صفراء وسكانها ملائكة على صور النسور.
والرابعة (¬٨) من فضة بيضاء سكانها ملائكة على صور الخيل.
والخامسة (¬٩) من ذهب وسكانها ملائكة على صور الحور العين.
والسادسة (¬١٠) من درة بيضاء وسكانها ملائكة على صفة الولدان.
والسابعة (¬١١) من نور يتلألأ وسكانها ملائكة على صور بني آدم.
وهؤلاء الملائكة لا يفترون عن التسبيح، فذلك قوله تعالى: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ (٢٠) (¬١٢) فأفضل الملائكة جبريل (¬١٣)، وهو الروح الأمين له ستة أجنحة في كل جناح مائة جناح وله وراء ذلك جناحان أخضران ينشرهما ليلة القدر وجناحان ينشرهما عند هلاك القرى والأجنحة كلها من أنواع الجواهر.
وإسرافيل (¬١٤) ملك عظيم الشأن له أربعة أجنحة، جناح يسدّ به المشرق،