وأقام منار الدين (¬١) والعدل، وفتح الفتوحات ففتح حصن المرقب (¬٢)، وهو حصن الإسبتار (¬٣)، وهو في غاية العلو والحصانة، فحضره ثم فتحه بالأمان في ربيع الأول سنة ٦٨٤ هـ (¬٤)، وفتح صهيون (¬٥) في ٦٨٦ هـ (¬٦)، وفتح طرابلس (¬٧) بعد أن نزلها (¬٨) بعسكره يوم الجمعة مستهل ربيع الأول سنة ٦٨٨ هـ (¬٩)، ويحيط البحر بغالبها (¬١٠)، وليس عليها قتال في البر إلا من جهة الشرق، وهو مقدار قليل، فحصرها حتى (¬١١) فتحها يوم الثلاثاء رابع ربيع الآخر بالسيف، ودخلها العسكر عنوة، وقتل غالب رجالها، وسبيت (¬١٢) ذراريهم، وكانوا الإفرنج قد استولوا عليها في سنة ٥٠٣ هـ (¬١٣) (¬١٤)، فبقيت في أيديهم إلى هذا التاريخ، فتكون مدى لبثها مع الإفرنج نحو ١٨٥ سنة وشهورا، ولم يجرؤ (¬١٥) أحد من الملوك مثل صلاح الدين وغيره على التعرض إليها، ولا المرقب، فيسر الله فتحهما (¬١٦) على يديه.
ومن حسناته بالقدس الشريف: أنه عمر سقف المسجد الأقصى من جهة القبلة
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 156 (SanadKitab #1657, hlm. urut 714)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.