مما يلي الغرب عند جامع النساء (¬١)، وله الرباط المنصوري المشهور بباب الناظر، وهو رباط في غاية الحسن والبناء المحكم، ورخم (¬٢) داخل الحجرة الخليلية في سنة ست وثمانين وستمائة، وعمر بمدينة الخليل الرباط (¬٣) والبيمارستان، وله غير ذلك.
توفي ﵀، في سادس ذي القعدة سنة تسع وثمانين وستمائة، ومدة ملكه نحو (¬٤) إحدى عشرة سنة وثلاثة (¬٥) أشهر وأياما، وكان ملكا مهيبا حليما، قليل سفك الدماء، شجاعا، عفا الله عنه.
ثم تسلطن بعده ولده (¬٦) السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل (¬٧)، وكان الخليفة الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين (¬٨) أبو العباس أحمد العباسي، وفتح عكا بالسيف، وقتل أهلها وأخربها، ودكها دكا بليغا (¬٩)، وفتح عدة حصون ومدن وأخلى الإفرنج من صيدا (¬١٠) وبيروت (¬١١)، وتسلمها السلطان الملك (¬١٢) الأشرف، وكذلك هرب أهل مدينة صور (¬١٣) فأرسل السلطان وتسلمها وتسلم
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 157 (SanadKitab #1657, hlm. urut 715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.