Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 159

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. ذكر جماعة من أعيان ملوك الإسلام

سنة ٦٩٣ هـ (¬١) بظاهر القاهرة عند تروجة (¬٢) (¬٣)، قتله جماعة من مماليك والده والأمراء، ثم حمل إلى القاهرة فدفن بها في تربته، وانتقم الله من قاتليه (¬٤) عاجلا وآجلا، فأمسكوا وقتل بعضهم عاجلا وأحرقت جثته، وبعضهم حبس ثم قطعت أيديهم وأرجلهم وصلبوا على الجمال وطيف بهم، وأيديهم معلقة في أعناقهم جزاء بما كسبوا، وشنق بعضهم فسبحان المنتقم بعدله.

وتسلطن بعده الملك القاهر بيدرا (¬٥) يوما واحدا وقتل.

وولي بعده الملك الناصر محمد بن قلاوون (¬٦) (¬٧) سلطنته الأولى وخلع.

ثم ولي بعده السلطان الملك العادل كتّبغا (¬٨)، وهو زين الدين كتبغا المنصوري، استقر في السلطنة يوم (¬٩) الأربعاء تاسع المحرم سنة ٦٩٤ هـ (¬١٠) وكان الخليفة الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد العباسي.

وفي أيامه جدد عمل فصوص الصخرة الشريفة، وجدد عمارة السور الشرقي المطل على مقربة باب الرحمة في شهور سنة ٦٩٥ هـ (¬١١)، وخلع من السلطنة في المحرم سنة ٦٩٦ هـ (¬١٢) وهو بأرض (¬١٣) الشام عند نهر العوجا (¬١٤)، وكانت مدته

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 159 (SanadKitab #1657, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.