﵇، وشرط أن لا يصرف ريعها إلا (¬١) في السماط الكريم فقط، وكتب الوقف على عتبة باب مسجد الخليل ﵇، وهو الباب الشرقي من الأبواب الثلاثة التي (¬٢) في داخل السور، وهو خلف مقام السيدة سارة (¬٣) من جهة الشرق.
وفي أيامه في شهر رجب سنة ٧٩٦ هـ (¬٤)، ورد الأمير شهاب الدين أحمد اليغموري (¬٥)، ناظر الحرمين الشريفين، ونائب السلطنة بالقدس الشريف وبلد سيدنا الخليل، ﵇، إلى القدس الشريف، وأبطل المكوس (¬٦) والمظالم والرسوم التي أحدثها (¬٧) النواب قبله بالقدس الشريف، ونقش بذلك رخامة وألصقت على باب الصخرة (¬٨) من جهة الغرب، وله غير ذلك من الحسنات.
توفي بقلعة الجبل في ليلة الجمعة خامس عشر شوال سنة ٨٠١ هـ (¬٩) عن ستين سنة أو قريب منها.
ثم ولي بعده ولده الملك الناصر فرج وهو زين الدين أبو السعادات فرج بن الملك (¬١٠) الظاهر برقوق (¬١١)، استقر في السلطنة وعمره اثنتا (¬١٢) عشرة سنة في صبيحة يوم الجمعة النصف من شوال سنة ٨٠١ هـ، والخليفة (¬١٣) المتوكل على الله، وفي أيامه كانت وقعة تمرلنك المشهور في سنة ٨٠٣ هـ.
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 166 (SanadKitab #1657, hlm. urut 724)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.