وخلع من السلطنة بأخيه الملك المنصور عبد العزيز (¬١) في سنة ٨٠٨ هـ وأقام أخوه نحو شهرين وتسعة أيام وخلع، ثم أعيد الناصر فرج إلى السلطنة في يوم الاثنين سابع جمادى الأولى (¬٢) سنة ٨٠٨ هـ، ونزل الشام (¬٣) مرارا، ووصل إلى حلب مرتين، ودخل بيت المقدس، ونزل بالمدرسة التنكزية، وفرق مالا كثيرا على (¬٤) الناس، ومن جملة ما رسم به القدس أن نائب بالقدس لا يكون ناظر على الحرمين الشريفين (¬٥)، ولا يتكلم بالنظر بالجملة الكافية. ونقش بذلك بلاطه وألصقت بحائط (¬٦) باب السلسلة عن يمين الداخل من الباب، وعلق بمسجد سيدنا الخليل ﵇ الستائر الحرير على الأضرحة (¬٧) الشريفة. وتوفي قتلا في ليلة السبت سابع عشر صفر سنة ٨١٥ هـ، ودفن بمقابر المسلمين بدمشق، رحمه الله تعالى (¬٨).
وولي بعده الملك المؤيد شيخ (¬٩) وتوفي، وولي بعده ولد (¬١٠) الملك المظفر أحمد (¬١١) وخلع.
وولي بعده الملك الظاهر ططر (¬١٢) وتوفي، وولي بعده ولده الملك الصالح محمد (¬١٣) وخلع.
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 167 (SanadKitab #1657, hlm. urut 725)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.