Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 79

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر بداية الخلق
  3. الجنة والنار وما فيهما

تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ (¬١)، فما نقص من أحدهما زاد في الآخر. وقال أهل التوراة (¬٢): ابتدأ الله في خلق الخلق (¬٣) في يوم الأحد وانتهى في السبت، فاستوى على العرش فيه، فاتخذوا السبت عيدا. وقال النصارى: وقع الابتداء في الاثنين والانتهاء في الأحد، ثم استوى على عرشه فيه (¬٤)، فاتخذوا الأحد عيدا.

قال ابن عباس (¬٥): كان الابتداء في السبت والانتهاء الجمعة سيد الأيام وهو عند الله (¬٦) أعظم من يوم الفطر ويوم الأضحية وفيه ست فضائل:

فيه خلق الله آدم (¬٧)، وفيه نفخ الروح فيه، وفيه تاب الله عليه، وفيه توفاه (¬٨)، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا من الله إلا أعطاها إياه ما لم يسأل (¬٩) حراما، وفيه تقوم الساعة.

الجنة والنار (¬١٠) وما فيهما

ثم خلق الله الجنة وهي ثمان جنان (¬١١): أولها دار الجلال من اللؤلؤ الأبيض، ثم دار السلام (¬١٢) من الياقوت الأحمر، ثم جنة المأوى من الزبرجد (¬١٣) الأخضر، ثم جنة الخلد (¬١٤) من المرجان (¬١٥) الأصفر، ثم جنة النعيم من الفضة البيضاء، ثم

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 79 (SanadKitab #1657, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.