العباس المقدسي (¬١)، والشيخ ماهر المصري (¬٢)، والشيخ برهان الدين العجلوني (¬٣)، وغيرهم من الأماثل المعتبرين، وحضر غالبهم معه (¬٤) الدرس وأعادوا عنده وأثنوا عليه ثناء حسنا. ولم تزل الوظيفة بيده إلى أن توفي والده (¬٥) قاضي القضاة برهان الدين في شهر صفر سنة ٨٧٢ هـ (¬٦)، واستقر بعده في وظيفة قضاء الشافعية بالقدس وأصبح (¬٧) له منصب القضاء وتدريس الصلاحية، وخطابة المسجد الأقصى الشريف، وذلك في أواخر (¬٨) دولة الظاهر خشقدم في شهر ربيع الأول سنة ٨٧٢ هـ، فباشر القضاء بعفة ونزاهة وصيانة مع لين جانب ولم يلتمس على القضاء الدرهم الفرد (¬٩) (¬١٠) حيث تنزه عن معاليم النظار مما يستحقه شرعا.
ثم في أواخر سنة ٨٧٢ هـ صرف عن التدريس بالصلاحية وقضاء (¬١١) الشافعية واستقر في الوظيفة (¬١٢) عوضه قاضي القضاة غرس الدين خليل بن عبد الله الكناني (¬١٣)، أخو الشيخ أبي العباس المقدسي، فانقطع في منزله بالمسجد الأقصى،
Rujukan halaman ini:الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 199 (SanadKitab #1657, hlm. urut 757)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.