Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 199

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. فأبدأ أولا بذكر علماء الشافعية فأقول وبالله التوفيق

العباس المقدسي (¬١)، والشيخ ماهر المصري (¬٢)، والشيخ برهان الدين العجلوني (¬٣)، وغيرهم من الأماثل المعتبرين، وحضر غالبهم معه (¬٤) الدرس وأعادوا عنده وأثنوا عليه ثناء حسنا. ولم تزل الوظيفة بيده إلى أن توفي والده (¬٥) قاضي القضاة برهان الدين في شهر صفر سنة ٨٧٢ هـ (¬٦)، واستقر بعده في وظيفة قضاء الشافعية بالقدس وأصبح (¬٧) له منصب القضاء وتدريس الصلاحية، وخطابة المسجد الأقصى الشريف، وذلك في أواخر (¬٨) دولة الظاهر خشقدم في شهر ربيع الأول سنة ٨٧٢ هـ، فباشر القضاء بعفة ونزاهة وصيانة مع لين جانب ولم يلتمس على القضاء الدرهم الفرد (¬٩) (¬١٠) حيث تنزه عن معاليم النظار مما يستحقه شرعا.

ثم في أواخر سنة ٨٧٢ هـ صرف عن التدريس بالصلاحية وقضاء (¬١١) الشافعية واستقر في الوظيفة (¬١٢) عوضه قاضي القضاة غرس الدين خليل بن عبد الله الكناني (¬١٣)، أخو الشيخ أبي العباس المقدسي، فانقطع في منزله بالمسجد الأقصى،

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 199 (SanadKitab #1657, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.