Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 200

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. فأبدأ أولا بذكر علماء الشافعية فأقول وبالله التوفيق

يفتي ويدرس ويشغل الطلبة، ويباشر وظيفته الخطابة بالمسجد الأقصى، وقد عرضت عليه في شهر ربيع الأول سنة ٨٧٣ هـ (¬١)، قطعة من كتاب المقنع (¬٢) في الفقه وأجازني، واستمر القاضي غرس الدين إلى ٨٧٥ هـ (¬٣)، ووقعت (¬٤) حادثة أوجبت عزله، وسنذكرها فيما بعد في ترجمة السلطان الملك الأشرف، في حوادث السنة المذكورة.

واستقر بعده في تدريس المدرسة (¬٥) الصلاحية، شيخ الإسلام كمال الدين بن أبي شريف، وسنذكر ترجمته فيما بعد كما تقدم الوعد به في أول الكتاب، وكانت ولايته في شهر صفر سنة ٨٧٦ هـ (¬٦)، واستمر بها إلى سنة ٨٧٨ هـ (¬٧)، ثم أعيد شيخ الإسلام النجمي ابن جماعة إلى تدريس الصلاحية في شهر (¬٨) ربيع الآخر من السنة المذكورة، ووصل إليه التوقيع الشريف (¬٩) والتشريف السلطاني في شهر جمادى الأولى، وقرئ توقيعه بالمسجد الأقصى الشريف حين دخوله وهو لابس التشريف، وكان يوم الخميس سابع شهر (¬١٠) جمادى الأولى، ولم تجر بذلك عادة، لأن المصطلح قراءة التوقيع عقب صلاة الجمعة، ثم جلس للدرس (¬١١) بعد ذلك، وحضر معه خلق كثير، وكنت حاضرا ذلك المجلس، فقرأ خطبة بليغة بألفاظ فائقة من معناها، أن هذه الوظيفة كانت بيده وخرجت عنه، فمنّ الله بعودها والعود أحمد (¬١٢). ثم تكلم على قوله تعالى: ﴿وَلَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا﴾ (¬١٣)، وألقى درسا مطولا، ثم انصرف إلى منزله بالمسجد الأقصى الشريف والناس في خدمته، ومن جملتهم الشيخ سعد الله (¬١٤) الحنفي إمام

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 200 (SanadKitab #1657, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.