بقاسيون، وتقدم ذكر جماعة من الخطباء من مشايخ الصلاحية.
وممن ولي الخطابة بالقدس الشريف:
الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن حميد بن سعد الدين المغافري المالقي (¬١)، كان محدثا جيدا، سمع كتاب الجامع المستقصى في فضل (¬٢) المسجد الأقصى، على مصنفه الحافظ بهاء الدين القاسم بن عساكر (¬٣) في العشر الأوسط من شهر رمضان سنة ٥٩٦ هـ (¬٤).
وكان خطيب (¬٥) المسجد الأقصى الشريف بعد فتحه، ولم اطلع على تاريخ وفاته ووفاة ابن عساكر في سنة ٦١١ هـ (¬٦) (¬٧)، في أيام الراضي بالله محمد بن المقتدر العباسي خليفة بغداد.
ومن خطباء مقام سيدنا الخليل ﵇
الخطيب محمد بن بكران بن محمد، وكان قاضيا بالرملة في أيام الراضي بالله، محمد بن المقتدر العباسي، خليفة بغداد، في سنة نيف وعشرين وثلاثمائة (¬٨) وبعدها، وله رواية في الحديث، سمع من جماعة، وحدث عنه جماعة من أهل العلم، ومن خطباء بيت المقدس (¬٩).
الشيخ الإمام الزاهد الورع، شهاب الدين أبو العباس أحمد بن نعمة بن أحمد (¬١٠) بن جعفر النابلسي المقدسي (¬١١)، مولده بنابلس في ذي القعدة سنة ٥٧٧ هـ (¬١٢) (¬١٣)،