Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 85

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر الأنبياء والمرسلين
  3. ذكر آدم، ﵇

﴿إِلاّ إِبْلِيسَ اِسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ﴾ (٧٤) (¬١)، ولم يسجد كبرا وبغيا (¬٢)، فأوقع الله تعالى على إبليس اللعنة والإياس من رحمته وجعله شيطانا رجيما وأخرجه من الجنة بعد أن كان ملكا على سماء الدنيا والأرض وخازنا من خزان (¬٣) الجنة.

وأسكن الله (¬٤) آدم الجنة، ثم خلق الله من ضلع آدم حواء زوجته، وسميت حواء لأنها خلقت من شيء حي، فأوحى الله تعالى إليه: ﴿يا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ﴾ (٣٥) (¬٥)، ثم إن إبليس (¬٦) أراد دخول الجنة ليوسوس لآدم وزوجته (¬٧)، فمنعه الخزنة، فعرض نفسه على دواب الأرض أن تحمله حتى يدخل الجنة ليكلم آدم وزوجته، فكل الدواب أبى ذلك (¬٨) غير الحية، فإنها أدخلته الجنة بين نابيها، وكان إذ ذاك على غير شكلها الآن. فلما أدخل (¬٩) إبليس الجنة وسوس لآدم وزوجته وحسن عندهما الأكل من الشجرة التي نهاهما الله (¬١٠) عنها وهي الحنطة في قول، وقرر عندهما بعد أن حلف لهما أنهما إن أكلا (¬١١) منها خلدا ولم يموتا،: ﴿فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما﴾ (¬١٢) أي ظهرت لهما عوراتهما وكانا لا يريان ذلك.

فقال الله تعالى: ﴿قالَ اِهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ (¬١٣) (¬١٤) وهم: آدم وحواء وإبليس والحية وأهبطهم (¬١٥) الله من الجنة إلى الأرض، وسلب آدم وحواء كل ما كانا فيه من النعمة والكرامة، فهبط آدم بسر نديب (¬١٦) من أرض الهند على جبل يقال

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 85 (SanadKitab #1657, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.