Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 1, halaman 84

  1. القسم الأول بتحقيق عدنان أبو تبانة
  2. ذكر الأنبياء والمرسلين
  3. ذكر آدم، ﵇

ومالحها وحلوها ومرها وطيبها وخبيثها، وكل ابن آدم مخلوق من تلك القبضة، فلما رجع ملك الموت بالقبضة وقف في موقفه أربعين عاما لا ينطق، ثم أتاه النداء:

يا ملك الموت ما الذي صنعته؟ - وهو أعلم - فأخبره بقسمه وقسم الأرض عليه، قال (¬١): وعزتي وجلالي (¬٢) لأخلقن مما جئت به خلقا ولأسلطنّك على قبض روحه لقلة رحمتك به (¬٣)، فجعل نصف تلك القبضة في الجنة ونصفها في النار، ثم قال:

أنا الله أقضي ولا يقضى عليّ (¬٤).

ذكر آدم، ﵇ (¬٥) (¬٦)

قال النبي، ﷺ: «إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض منهم الأحمر، والأسود، والأبيض وبين ذلك (¬٧)، ومنهم السهل والحزن وبين ذلك» (¬٨)، وإنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض.

وخلق (¬٩) الله تعالى جسد آدم وتركه أربعين ليلة وقيل: أربعين سنة ملقى بغير روح. وقال الله تعالى للملائكة: ﴿فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ﴾ (٧٢) (¬١٠) (¬١١)، فلما نفخ فيه الروح سجد الملائكة (¬١٢) كلهم أجمعون

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 1، ص 84 (SanadKitab #1657, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.