Lewati ke konten

Kitab: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 275

  1. القسم الثاني بتحقيق محمود الكعابنة
  2. من تراجم الأعيان
  3. قبر وجدنا

المقدس في حدود التسعين والسبعمائة (¬١)، وانقطع بالمسجد الأقصى للعبادة فقط، واختاره علماء بيت المقدس وجهزوه بمفاتيح (¬٢) الصخرة إلى تيمور لما بلغهم أخذه دمشق، فتوجه إليه، فلما كان بالطريق بلغه رجوعه فرجع، وحج ستين حجة غالبهما ماشيا على قدميه، وصار من أعيان الصلحاء (¬٣) المتورعين المشار إليهم بالصلاح (¬٤) بالقدس ومكة وغيرها، وحكي عنه كرامات كثيرة ومكاشفات وكان بوابا بالخانقاه الصلاحية، وكان له هيبة زائدة على الصوفية بالخانقاه، بحيث تضرب الأمثال بسطوته عليهم، وحكي هو أنه رأى الملك صلاح الدين في النوم، وقد وقف له على الباب، وقبض على يده، وقال له: أنت شريكي في هذا الوقف.

ولم تفته حجة ولا صلاة جماعة نحو (¬٥) ستين سنة، وكان الشيخ تقي الدين الحصني، إذا قدم إلى القدس لا ينزل إلا عنده، ولا يأكل لأحد طعاما إلا له، وقال في بعض مصنفاته: وحكى لي السيد الجليل فولاذ، وهو ممن (¬٦) يشهد له بالصلاح، ﵀، توفي بعد رجوعه من الحج في شهر (¬٧) صفر سنة ٨٤٤ هـ (¬٨)، وقد جاوز الثمانين سنة، ودفن بماملا.

شيخ الإسلام، بركة الأنام، القطب الرباني، شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الفقيه أمين الدين حسين بن حسن (¬٩) بن علي بن يوسف بن علي بن أرسلان الرملي (¬١٠)، ثم المقدسي الشافعي، الشيخ الإمام الحبر، العالم العارف بالله تعالى، ذو الكرامات الظاهرة، والعلوم والمعارف، مولده بالرملة تقريبا في سنة ٧٥٥ هـ (¬١١) كما تبين بخطه، وأصله من العرب من كنانة (¬١٢)، واشتغل في كبره وحصل بقوة ذكاءه وفهمه، وكان مقيما بالرملة بجامعه

Rujukan halaman ini: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس، ج 2، ص 275 (SanadKitab #1657, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.