الشيخ الصالح عثمان الخطاب المصري الزاهد (¬١)، كان من أعيان الصالحين بالقاهرة المحروسة وله زاوية عظيمة بخط البندقيين (¬٢) (¬٣) بالقرب من السوق الذي يباع فيه الرقيق، وعنده خلق من المريدين يتلون كتاب الله، وهم عاكفون على الذكر والأوراد ليلا ونهارا، وللناس فيه اعتقاد، وقدر (¬٤) حضوره إلى بيت المقدس زائرا، وأقام به مدة يسيرة، ثم توجه لزيارة سيدنا الخليل، وعاد إلى بيت المقدس، فتوفي به في شهور سنة ٨٩٢ هـ (¬٥)، ودفن بماملا، وكانت جنازته حافلة حضرها خلق من الأعيان وغيرهم، ﵀.
الشيخ شمس الدين محمد بن خليل بن أحمد بن عيسى بن الصلاح خليل القيمري الخليلي، ولد في سنة ٨٢١ هـ (¬٦) ببلد الخليل، حافظ القرآن وسمع الحديث من جماعة، وكان خبيرا حافظا للقرآن كثير التلاوة له ويؤذن بمقام الخليل، وحدث بالقدس والخليل ووالده ممن سمع الحديث وحدث، وجده صلاح الدين خليل بن عيسى القيمري (¬٧)، مولده سنة ٦٧٣ هـ (¬٨) وهو ممن قرأ بالروايات (¬٩) على الشيخ برهان الدين الجعبري، وسمع عليه وعلى الحجار، توفي الشيخ شمس الدين في رمضان سنة ٨٩٢ هـ بمدينة الخليل ودفن بها.
شيخ الإسلام برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم (¬١٠) بن زين الدين عبد الرحمن الأنصاري الخليلي الشافعي (¬١١)، الشيخ (¬١٢) الإمام العالم العلامة المحقق شيخنا،