Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2379

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وغير اتباع كقوله:

علام قتل مسلم تعبدا ... مذ ستة وخمسون عددا

وفك مدغم كقوله:

مالي في صدورهم من موددة

وقول الآخر:

لم يلقها إلا بشكة حازم ... يخش الحوادث عارم مستعدد

أي من مودة، ومستعد، ولحرف، وذلك تنوين منادى مبني على لاضم كقوله:

سلام الله يا مطر عليها ... وليس عليك يا مطر السلام

أو منصوب وهو علم كقوله:

يا أسودا قد ذهبت مني ... بكل جسمي وكل روحي

وتنوين كقوله:

هل الله من سرو الفلاة مريحني ... ... ... .... ...

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2379 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.