Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2380

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

ونون في اسم فاعل متصل بضمير كقوله:

هم القائلون الخير والآمرونه ... ... ... .... ... ...

خلافًا لمن زعم أنها هاء السكت حركت ضرورة، وتنوين (علم) موصوف بـ (ابن) مضافًا إلى علم كقوله:

فإن لا يكن مال يثاب فإنه ... سيأتي ثنائي زيدًا بن مهلهل

أو ما جرى مجراه نحو: شريف بن شريفة.

وتنوين غير منصرف مطلقًا كقوله:

رب رام من بني ثعل ... متلج كفيه في قتره

خلافًا للكسائي والفراء في منعهم ذلك في أفعل التفضيل مقرونًا بـ (من). ورد ذلك بصرف خير منك، وشر منك، وفيه (من)، وليس واضحًا في الرد، خلافًا لبعض البصريين فيما آخره ألف، ورد عليه بقول المثلم بن رياح المري:

إني مقسم ما ملكت فجاعل أجـ ... را لآخرتي ودنيا تنفع

هكذا رواه ابن الأعرابي بصرف (دنيا)، ونقل الأخفش في الكبير له، والزجاجي في نوادره أن بعض العرب يصرف ما لا ينصرف في الكلام، وسائر العرب لا يصرفونه إلا في الشعر، والحرف اللاحق القافية المطلقة نحو قوله:

أقلي اللوم عاذل والعتابا

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2380 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.