Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2381

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وقول الآخر:

متى كان الخيام بذي طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيامو

و:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل

والتنوين المبدل منه كقولك: والعتابن.

وأنشد أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت في زيادة الألف في (أب):

تقول ابنتي لما رأتني شاحبًا ... كأنك فينا يا أبات غريب

أراد يا أبت، فأقحم الألف، واستغنى بالكسرة عن الياء، وألف (أنا) في الوصل في لغة غير تميم، وبعض قيس وربيعة نحو قوله:

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2381 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.