Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2383

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وياء هي نحو قوله:

فالنفس إن دعيت بالعنف آبية ... وهي ما أمرت باللطف تأتمر

في لغة غير همدان، لا ميم (فم) خلافًا لبعضهم أن تشديدها لغة لقولهم أفمام، وقطع همزة الوصل حشوًا نحو قوله:

يا نفس صبرًا كل حي لاق ... وكل اثنين إلى افتراق

وأكثر ذلك في أول النصف الثاني من البيت نحو قوله:

لتسمعن وشيكًا في دياركم ... الله أكبر يا ثارات عثمانا

والهمزة في ملأك نحو قوله:

فلست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2383 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.